مرتضى الزبيدي
99
جذوة الإقتباس في نسب بني العباس
وولاه علي بن أبي طالب البصرة ، وشخص معه إلى صفين ، ثم رجع إليها واليا عليها ، ثم كتب أبو الأسود فيه إلى علي فغاضب عليا وشخص إلى الحجاز . . . مات ابن عباس بالطائف سنة ثمان وستين وهو ابن إحدى وسبعين سنة وأشهر ، أو اثنتين وسبعين ، وكان يصغر لحيته . . . » وذكر من ولده ص 70 - 71 « العباس وبه كان يكنى . . . ومحمد بن عبد الله ، وعلي بن عبد الله ويكنى أبا محمد وهو السجاد . . . وعبيد الله بن عبد الله ، والفضل ، وعبد الرحمن ، ولبابة . . . وأسماء بنت عبد الله بن عباس . . . وذكروا أنه كان لعبد الله بن عباس ، أيضا ابن يقال له عثمان ، درج . . . » وابن حزم ص 18 - 20 : « . . . ولد عبد الله بن العباس : العباس ، ومحمد ، والفضل ، وعبد الرحمن لا عقب لواحد منهم ، وعلي ، وسليط لأم ولد نفاه عبد الله بن العباس ثم استلحقه ، واتهم أخوه علي بقتله . . . وادعى أبو مسلم أنه عبد الرحمن ابن سليط هذا ابن عبد الله بن العباس ولا عقب لسليط . . . » . وياقوت ص 30 ، وقال : « فولد عبد الله بن العباس : العباس لا عقب له ، وبه كان يكنى ، وعليا السجاد ، وعبيد الله ، والفضل ، ومحمدا » . وتراجمه كثيرة ، انظر : الذهبي . سير أعلام النبلاء 3 / 331 .